وخوات بن جبير بن النعمان أبو صالح الأنصاري الأوسي، خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصابه حجر بـ"الصفراء"فكسر، فرده النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وضرب له بسهمه وبأجره، فيما ذكره ابن الجوزي وغيره.
وسعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة أبو سهل الساعدي، تجهز لـ"بدر"فمات، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره، قيل: مات بـ"الروحاء"، وقيل: قبره بالمدينة عند"دار قارظ".
وثم اثنان غير من ذكرنا مختلف فيهما.
أحدهما: أبو ثابت سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجي، كان يتهيأ للخروج إلى"بدر"ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج، فنهش قبل أن يخرج، فأقام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لئن كان سعد لم يشهدها لقد كان حريصا".
ذكره ابن سعد وقال: وروى بعضهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه وأجره، وليس ذلك بمجمع عليه ولا ثبت، ولم يذكره أحد ممن يروي المغازي في تسمية من شهد بدرا، ولكنه قد شهد"أحدا"و"الخندق"والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والثاني: أبو الصياح بن ثابت بن النعمان بن أمية الأنصاري، خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى"بدر"، فأصابت ساقه نصل حجر فرجع، فضرب له سهمه وأجره.