بنحوه، لكنه أدخله في قسم المناكير، وهو كذلك.
وقال أبو حسان الحسن بن عثمان: أخبرني شعيب بن صفوان الثقفي، عن محمد بن عجلان قال: لما توفيت"رقية"بكى"عثمان"وهو على شفير القبر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يبكيك؟"قال: انقطاع صهري منك يا رسول الله. قال:"فإنك صهري إلى يوم القيامة"، فنزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، وكان إذا نزل عليه الوحي كأنه يحمل ثقيلا، فقال:"الحمد لله الذي صدق مقالتي، إن جبريل أتاني فقال: إن الله عز وجل يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم على صداق أختها، وعلى أن تصحبها صحبتها"، فأملكه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على شفير القبر.
وقال أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطية بن زياد بن الحداد: حدثنا زكريا أبو يحيى السجزي -ويعرف بـ"خياط السنة"-حدثنا أبو مروان العثماني محمد بن عثمان، حدثنا أبي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي"عثمان"وهو عند باب المسجد فقال:"يا عثمان، هذا جبريل يخبرني أن الله تبارك وتعالى زوجك أم كلثوم على مثل"