وقال نحوه أبو عبيدة.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة في"تاريخه": حدثنا سنيد, حدثنا وكيع، عن سفيان, عن الأسود بن قيس, عن أخيه, عن ابن الزبير قال: إنما سميت"بكة".
لأنهم يأتونها من كل جانب حجاجًا.
وقال سعيد بن منصور: حدثنا إسماعيل بن زكريا, عن سفيان, عن حماد قال: سألت سعيد بن جبير, يعني: عن قوله: "إنما سميت:"بكة"لأن الرجال يتباكون فيها والنساء جميعًا". فقال: التباك: التدافع. أي: يدفع بعضهم بعضًا, كما تقدم عن الأصمعي.
وقيل: سميت"بكة"لأنها تبك أعناق الجبابرة, إذا ألحدوا فيها لم يمهلوا.
وقال ياقوت الحموي في"معجم البلدان": ويقال: إنما سميت"بكة"لأن العرب كانت تقول في الجاهلية: لا يتم حجنًا حتى نأتي مكان الكعبة فنمك فيه. أي: نصفر صفير المكاء حول الكعبة, وكانوا يصفرون ويصفقون بأيديهم إذا طافوا بها, و"المكاء"بتشديد الكاف: طائر يأوي الرياض.