فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 4300

وجاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كانت الكعبة حشفة على الماء قبل الأرض بألفي سنة, وعليها ملكان يسبحان الليل والنهار.

وقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كانت الكعبة حشفة على الماء.

قيل: وقد جاء: أن الملائكة بنت البيت حين أسسته انشقت الأرض إلى منتهاها, وقذفت فيها حجارة أمثال الإبل.

فتلك القواعد من البيت التي رفع عليها إبراهيم - عليه / السلام, وإسماعيل عليه السلام: البيت, ثم بناه بعد الملائكة: آدم عليه السلام.

خرج الحاكم من طريق ابن لهيعة, عن يزيد, عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( بعث الله عز وجل جبريل إلى آدم وحواء عليهما السلام, فقال لهما: ابنيا لي بناء. فخط لهما جبريل عليه السلام فجعل آدم يحفر وحواء تنقل, حتى أجابه الماء نودي من تحته: حسبك يا آدم. فلما بنياه أوحى الله إليه أن يطوف به, وقيل له: أنت أول الناس, وهذا أول بيت, ثم تناسخت القرون, حتى حجه نوح عليه السلام ثم تناسخت القرون, حتى رفع إبراهيم القواعد منه ) ).

تفرد برفعه ابن لهيعة.

وقد قدمنا ما رواه عبد الرزاق, عن معمر, عن قتادة: وضع الله البيت مع آدم عليه السلام أهبط الله آدم إلى الأرض, وكان مهبطه بأرض الهند, وكان رأسه في السماء ورجلاه في الأرض, فكانت الملائكة تهابه, فنقص إلى ستين ذراعًا, فحزن آدم إذ فقد أصوات الملائكة وتسبيحهم, فشكا ذلك إلى الله تعالى, فقال الله تعالى: يا آدم, إني قد أهبطت لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت