فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 4300

فانهدم, فبنته جرهم, فمر عليه الدهر, فانهدم, فبنته قريش.

وهذه المرة التي شهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم, وساعد في بنائه.

وبناه عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما حين احترقت في عهده.

قال الواقدي: عن عبد الله بن جعفر الزهري قال: سألت أبا عون: متى كان احتراق الكعبة؟ قال: يوم السبت لليال خلون من شهر ربيع الأول, قبل أن يأتينا نعي يزيد بن معاوية بتسعة وعشرين يومًا, وجاء نعيه في هلال ربيع الآخر ليلة الثلاثاء سنة أربع وستين.

قلت: وما كان سبب احتراقها؟ قال: جاءنا موت يزيد توفي لأربع عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة أربع وستين, وكانت خلافته ثلاث سنين وتسعة أشهر, والحصين بن نمير يومئذ عندنا, وكان احتراقها بعد الصاعقة التي أصابت أهل الشام بعشرين ليلة.

قال أبو عون: ما كان احتراقها إلا منا, وذلك أن رجلًا منا وهو: مسلم بن أبي خليفة المذحجي كان هو وأصحابه يوقدون في خصاص له حول البيت, فأخذ نارًا في زج رمحه في النفط, وكان يوم ريح,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت