فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 4300

محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أسامة بن زيد بن حارثة، عن أبيه رضي الله عنهما قال: كان صنم من نحاس يقال له"إساف"أو"نائلة"يتمسح به المشركون إذا طافوا، فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطفت معه، فلما مررت مسحت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تمسه ) )قال زيد: فطفنا، فقلت في نفسي: لأمسه حتى أنظر ما يكون فمسحته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ألم تنه؟! ) )

رواه أبو يعلى الموصلي عن بندار، عن عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن محمد بن عمرو، مطولا بقصة فزيد بن عمرو بن نفيل في أوله.

وجاء من طريق أخرى: عن محمد بن عمرو، وفيه: قال زيد: فوالذي أكرمه وأنزل عليه / الكتاب ما استلم صنما حتى أكرمه الله بالذي أكرمه.

وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قال: وحدثني محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن الحسن بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما هممت بقبيح مما يهم به أهل الجاهلية إلا مرتين من الدهر، كلتاهما عصمني الله عز وجل منهما، قلت ليلة لفتى كان معي من قريش بأعلى مكة في غنم أهلنا نرعاها: أبصر لي غنمي حتى أسمر هذه الليلة بمكة كما يسمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت