وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب"العلل": حدثني أبي، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه, حدثني عبد الصمد, أنه سمع وهبًا يقول: قد خلا من الدنيا - يعني: خمسة آلاف وستمائة سنة - إني لأعرف كل زمان منها ما كان فيه من الملوك والأنبياء, قلنا لوهب: كم الدنيا؟ قال: ستة آلاف سنة.
وذكر القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي في كتابه"عيون المعارف"عن الكلبي, عن أبي صالح, عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن ما بين آدم إلى نبينا صلى الله عليه وسلم خمسة آلاف وسبعمائة وخمسون سنة.
وذكره أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تاريخه"سير العالم": أن اليهود تزعم أن جميع ما ثبت عندهم على ما في التوراة التي في أيديهم اليوم من عهد آدم عليه السلام إلى هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف سنة وستمائة سنة واثنتان وأربعون سنة.
ثم قال ابن جرير بعد ذلك: وأما اليونانية من النصارى فإنها تزعم أن الذي ادعت اليهود من ذلك باطل، وأن الصحيح من القول في التوراة التي في أيديهم من مدة أيام الدنيا من لدم خلق الله تعالى آدم عليه السلام إلى وقت