.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وخرجه ابن ماجه، عن إبراهيم بن محمد الفريابي، عن حسان بن عبد الله، عن ابن لهيعة.
وحدث أبو جعفر أحمد بن محمد الوراق في"المغازي"، عن إبراهيم ابن سعد، عن أبي إسحاق، عن بعض أهل العلم: أن الصلاة حين افترضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتاه جبريل عليه السلام وهو بأعلى مكة فهمز له بعقبه في ناحية الوادي، فانفجرت منه عين فتوضأ جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه، ليريه كيف الطهور للصلاة، ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأى جبريل توضأ، ثم قام جبريل فصلى، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته، ثم انصرف جبريل، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة فتوضأ لها، يريها كيف الطهور للصلاة، كما أراه جبريل، فتوضأت كما توضأ لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى بها كما صلى به جبريل عليه السلام، فصلت بصلاته.
وهذا وما قبله؛ يدل على أن خديجة رضي الله عنها أول السابقين إلى الإسلام، وهو قول الزهري، وقتادة، وغيرهما.
وقال يعقوب بن سفيان في"التاريخ": حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع رضي الله عنه قال: [صلى] النبي صلى الله عليه وسلم أول يوم الاثنين، وصلت خديجة آخر يوم الاثنين، وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد، وصلى مستخفيا قبل أن يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم أحد سبع سنين وأشهر.