.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
تابعه سليمان بن بلال، عن هشام، كذلك.
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: [جاء] جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو جالس حزين قد خضب بالدماء، ضربه أهل مكة، فقال له: ما لك؟
[قال:] «فعلوا بي هؤلاء وفعلوا» .
فقال له جبريل عليه السلام: أتحب أن ترى آية؟
قال: «نعم» .
قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال: ادع تلك الشجرة، فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، فقال: مرها أن ترجع، فأمرها فرجعت إلى مكانها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حسبي» .
وقال أبو بكر أحمد بن سلميان النجاد: حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا عبيد الله بن محمد، وأبو ربيعة، وداود بن شبيب قالوا: حدثنا حماد ابن زيد، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بالحجون، فقال: «اللهم أرني آية لا أبالي من كذبني بعدها من قريش» .
فقيل له: ادع هذه الشجرة، فدعاها فأقبلت على عروقها فقطعتها، ثم أقبلت تخد الأرض حتى وقفت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قالت: ما تشاء؟ ما تريد؟