فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فقلت له: يا أبا عبد الله! لو رأيت عمرا أنفا، ورقته وحزنه علينا.

قال: أطمعت في إسلامه؟

قالت: قلت: نعم.

قال: لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب.

قالت: يأسا منه لما كان يرى من غلظته وقسوته عن الإسلام.

قال الطبراني في"معجمه الأوسط": حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، حدثنا إسحاق بن زياد الأيلي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن أبيه، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الحبشة، شيعه وزوده بهذه الكلمات: «اللهم الطف بي في تيسير كل عسير، فإن تيسير كل عسير عليك يسير، وأسألك اليسر والمعافاة في الدنيا والآخرة» .

وذكر الطبراني: أنه لم يروه عن العلاء؛ إلا عبد الرحمن، تفرد به عن أبيه.

قلت: ورواه أحمد بن إسحاق الوزان فقال: حدثنا بشر بن عبد الملك أبو يزيد، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، فذكره.

تابعه محمد بن إبراهيم البوشنجي، عن بشر.

خرجه أبو الحسن الواحدي في كتاب"الدعوات"، [عن البوشنجي] عن بشر، عن عبد الملك. لأن بشر هذا هو ابن معاذ العبدي، وعبد الملك هو: أبو يزيد عبد الملك بن مروان الكوفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت