.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
قال: فما لكم؟
قالوا: فارقت ديننا، وزعمت أن عيسى عبد الله.
قال: فما تقولون أنتم في عيسى؟
قالوا: نقول، هو ابن الله.
فقال النجاشي: ووضع يده على صدره على قبائه وهو يشهد أن عيسى -لم يرد على هذا شيئا، وإنما يعني على ما كتب-، فرضوا وانصرفوا.
فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فلما مات النجاشي، صلى عليه واستغفر له.
وحدث بالقصة محمد بن عائذ، عن محمد بن شعيب بن سابور، حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الحبشة مع زوجته، وخرج معه جماعة من الصحابة مع نسائهم، فبعثت قريش جماعة من الكفار في آثارهم، وساق الحديث بنحوه.
وفي آخرها: لما أرادوا الخروج قال جعفر: حملنا ورفدنا وأعطانا، ثم قال: أخبروا صاحبكم بما صنعت إليكم، وهذا رسولي معكم، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنه رسول الله.