فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فقال: هؤلاء اجتمعوا على صابئ لهم.

قال: فتشوفنا، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى توحيد الله عز وجل والإيمان به، وهم يردون عليه ويؤذونه، حتى ارتفع النهار وانصدع عنه الناس، وأقبلت امرأة قد بدا نحرها، تبكي وتحمل قدحا ومنديلا، فتناوله منها فشرب وتوضأ، ثم رفع رأسه إليها فقال: «يا بنية! خمري عليك نحرك، ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا» .

قلنا: من هذه؟ [قالوا: هذه] ابنته زينب رضي الله عنها.

وخرج الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله في"فرائد الفوائد"له من حديث منيب بن مدركة الأزدي، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول للناس في الجاهلية: «قولوا: لا إله إلا الله، تفلحوا» ، فمنهم من تفل في وجهه، ومنهم من حثا عليه التراب، ومنهم من سبه حتى انتصف النهار، فجاءت جارية بعس من ماء فغسل وجهه ثم قال: «يا بنية! لا تحزني ولا تخشي على أبيك غلبة ولا ذلا» .

فقلت: من هذه؟ قالوا: هذه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي يومئذ جارية وصيفة.

خرجه عبد الباقي بن قانع في كتابه"معجم الصحابة".

وقال أبو الحسن علي بن محمد بن علي الإسفراييني المقري: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثني يوسف بن يعقوب -هو القاضي-، حدثنا أبو الربيع، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن ابن مالك رضي الله عنه قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت