فهرس الكتاب

الصفحة 1976 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

لي برجله خطا، ثم أمرني أن أجلس فيه، ثم انطلق حتى قام فاستفتح القرآن، فغشيته أسودة كثيرة حالت بيني وبينه، حتى ما أستمع صوته، ثم انطلقوا وطفقوا يتقطعون مثل قطع السحاب ذاهبين، حتى ما بقي منهم رهط، وفرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الفجر، فانطلق فتبرز، ثم أتاني فقال: «ما فعل الرهط؟» .

فقلت: هم أولئك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ عظما وروثا فأعطاهم إياه.

زاد: ثم نهى أن يستطيب أحد بعظم، أو بروث.

وخرجه النسائي مختصرا بنحوه من حديث ابن وهب، عن يونس.

وروى سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي: أن ابن مسعود رضي الله عنه أبصر زطا في بعض الطريق فقال: ما هؤلاء؟

قال: هؤلاء الزط.

قال: ما رأيت شبههم إلا الجن ليلة الجن، وكانوا مستنفرين يتبع بعضهم بعضا.

وقال عثمان بن عمر بن فارس، عن مستمر بن الريان، عن أبي الجوزاء، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن حتى أتى الحجون، فخط علي خطا، ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه، فقال -سيدهم، يقال له: وردان-: إني أنا أرحلهم عنك، فقال: {إني لن يجيرني من الله أحد} .

ووردان هذا، لم يجيء له ذكر في أسماء وفد نصيبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت