.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وفي رواية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فقال بعضهم: كم للمسجد باب؟ ولم أكن عددت أبوابه، فجعلت أنظر إليها وأعدها بابا بابا وأعلمهم» .
وفي رواية: فجعل أبو بكر رضي الله عنه كلما وصف النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من بيت المقدس يقول له: صدقت، أشهد إنك رسول الله، حتى انتهى من الوصف.
فقال أبو بكر رضي الله عنه: صدقت، أشهد أنك رسول الله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنت يا أبا بكر الصديق» ، فيومئذ سماه: الصديق.
وقيل: سماه بذلك: جبريل عليه السلام.
روي عن محمد بن عبيد، عن نجيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قلت لجبريل: إن قومي لا يصدقوني» .
قال: يصدقك أبو بكر، وهو الصديق رضي الله عنه.
وحدث به ابن سعد في"الطبقات"عن يزيد بن هارون، حدثنا أبو معشر، حدثنا أبو وهب، فذكره.
وحدث به أبو إسحاق بن سليمان، عن يزيد بن هارون.
تابعهما سعيد بن سليمان، عن أبي معشر، هو نجيح، والحديث فيه طول.
وتقدم طرف منه من طريق سعيد بن سليمان.