فلما أتانا واطمأنت به النوى ... وأصبح مسرورًا بطيبة راضيًا
وأصبح لا يخشى ظلامة ظالم ... بعيد ولا يخشى من الناس باغيًا
نعادي الذي عادى من الناس كلهم ... جميعًا ولو كان الحبيب المصافيا
بذلنا له الأموال من جل مالنا ... وأنفسنا عند الوغى والتآسيا
وحدث به يعقوب بن سفيان في"التاريخ": عن حامد بن يحيى بن هانئ, حدثنا سفيان. فذكره بنحوه.