قومهم من الخزرج، فسمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس إليهم، فقال لهم: (( هل لكم في خير مما جئتم له؟ ) )قالوا: وما ذاك؟ قال (( أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله، لا يشركوا به شيئا، وأنزل علي الكتاب ) ).
ثم ذكرهم الإسلام وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ - وكان غلاما حدثا-: أي قوم، هذا والله خير مما جئتم له.
قال محمود: فأخبرني من حضرة من قومي عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده حتى مات، فما كان يشك أن قد مات مسلما، لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع.
قال البخاري: وقال زياد، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن.
وخرجه ابن جرير في"تاريخه"عن ابن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق، حدثني الحصين بن عبد الرحمن .. فذكره.