رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, إن عندي امرأة أحبها وإن هي رأت عيني خشيت أن تقذرني, فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فاستوت ورجعت، وكانت أقوي عينيه وأصحهما بعد أن كبر.
وروي أن هذه القصة كانت يوم بدر.
قال أبو بكر بن أبي خيثمة في"تاريخه": حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل, حدثنا ابن الغسيل, حدثني عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان, عن جده قتادة رضي الله عنه أنه أصيبت عينه يوم بدر, فسالت حدقته على وجنته, فأراد القوم أن يقطعوها فقالوا: نأتي نبي الله صلى الله عليه وسلم نستشيره في ذلك, فجئنا نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر، فأدناه نبي الله صلى الله عليه وسلم منه, فرفع حدقته حتى وضعها في موضعها, ثم غمزها براحته, فقال: (( اللهم اكسه جمالًا ) )فمات وما يدري من لقيه أي عينيه أصيبت.
تابعه يحيى بن عبد الحميد الحماني, عن عبد الرحمن ابن الغسيل كذلك.
وجاء عن عاصم, عن أبيه, عن جده فيما رواه دعلج في"مسند المقلين"فقال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا مالك بن إسماعيل,