فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 4300

حيث ألقوه يوما فغسله وطهره وطيبه، ثم جاء بسيفه فعقله عليه، ثم قال: إني والله ما أعلم من يصنع بك ما ترى فإن كان فيك خير فامتنع، فهذا السيف معك، فلما أمسى عمرو عدوا عليه فألقوا السيف من عنقه، ثم أخذوا كلبا ميتا فقرنوه به بحبل، ثم ألقوه في بئر من آبار بني سلمة - فيها عذر من عذر الناس - وغدا عمرو بن الجموح فلم يجده في مكانه الذي كان فيه، فخرج يتبعه حتى وجده في تلك البئر منكسا مقرونا بكلب ميت، فلما رآه وأبصر شأنه، وكلمه من أسلم من قومه فأسلم - يرحمه الله - وحسن إسلامه، فقال حين أسلم وعرف من الله ما عرف، وهو يذكر صنمه [ذلك] وما أبصر من أمره وشكر الله الذي أنقذه مما فيه من العمى والضلالة، فقال:

والله لو كنت إلها لم تكن

أنت وكلب وسط بئر في قرن

أف لملقاك إلها مستدن

الآن فتشناك عن سوء الغبن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت