وروي عن حبيب بن أبي ثابت في تفسير هذه الآية نحوه.
ورواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير، عن عبد العزيز بن سياه.
عن حبيب من قوله.
وقال مقاتل: جاء القائف فنظر إلى الأقدام، فقال: هذه قدم ابن أبي قحافة، والأخرى لا أعرفها إلا أنها تشبه القدم التي في المقام.
ويروى أن أمية بن خلف - وقيل: عقبة بن أبي معيط - بال في الغار مستقبلا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سال بوله، قال أبو بكر: فقلت: يا رسول الله، ما أرى إلا وقد أبصرنا، [قال: (( لو أبصرنا] ما استقبلنا بعورته ) )، وقال أبو جهل حينئذ: أما والله إني لأحسبه قريبا يرانا، ولكن بعض سحره قد أخذ أبصارنا، وانصرفوا وانحدروا.
وقال محمد بن الحسن بن زبالة: حدثني علي بن عبد الحميد بن زياد بن صيفي عن صهيب، عن أبيه، عن جده، عن صهيب: أن المشركين لما طافوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على الغار وأدبروا قال: واصهيباه، ولا صهيب لي، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج بعث أبا بكر مرتين أو ثلاثا إلى صهيب فوجده يصلي.
فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم: وجدته يصلي وكرهت أن أقطع عليه صلاته فقال: (( أصبت ) ).
وخرجا من ليلتهما فلما أصبحا خرج حتى أتى أم رومان - زوجة أبي بكر رضي الله عنه فقالت: ألا أراك هاهنا وقد خرج أخواك ووضعا لك شيئا من أزوادهما.