فهرس الكتاب

الصفحة 2230 من 4300

وروي عن حبيب بن أبي ثابت في تفسير هذه الآية نحوه.

ورواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير، عن عبد العزيز بن سياه.

عن حبيب من قوله.

وقال مقاتل: جاء القائف فنظر إلى الأقدام، فقال: هذه قدم ابن أبي قحافة، والأخرى لا أعرفها إلا أنها تشبه القدم التي في المقام.

ويروى أن أمية بن خلف - وقيل: عقبة بن أبي معيط - بال في الغار مستقبلا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سال بوله، قال أبو بكر: فقلت: يا رسول الله، ما أرى إلا وقد أبصرنا، [قال: (( لو أبصرنا] ما استقبلنا بعورته ) )، وقال أبو جهل حينئذ: أما والله إني لأحسبه قريبا يرانا، ولكن بعض سحره قد أخذ أبصارنا، وانصرفوا وانحدروا.

وقال محمد بن الحسن بن زبالة: حدثني علي بن عبد الحميد بن زياد بن صيفي عن صهيب، عن أبيه، عن جده، عن صهيب: أن المشركين لما طافوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على الغار وأدبروا قال: واصهيباه، ولا صهيب لي، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج بعث أبا بكر مرتين أو ثلاثا إلى صهيب فوجده يصلي.

فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم: وجدته يصلي وكرهت أن أقطع عليه صلاته فقال: (( أصبت ) ).

وخرجا من ليلتهما فلما أصبحا خرج حتى أتى أم رومان - زوجة أبي بكر رضي الله عنه فقالت: ألا أراك هاهنا وقد خرج أخواك ووضعا لك شيئا من أزوادهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت