فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 4300

ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسل - وهو لبن منحتهما ورضيفهما - حتى ينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه رجلا من بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي هاديا خريتا - والخريت: الماهر بالهداية - قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي، وهو على دين كفار قريش فأمناه فدفعا إليه راحلتيهما ووعداه غار ثور بعد ثلاث ليال فأتاهما براحلتيهما صبيحة ثلاث، وانطلق معها عامر بن فهيرة والدليل الديلي فأخذ بهم طريق الساحل.

هذا الدليل هو عبد الله بن الأريقط الليثي لم يعرف له إسلام.

وطريق الساحل الذي أخذ بهم أسفل من عسفان، ثم عارض بهما الطريق.

وقالوا [من القيلولة] يوم الثلاثاء عند أم معبد بقديد؛ لأنهم خرجوا من الغار ليلة الاثنين، كما سنذكره إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت