الأرض فيربضوا كما تربض الغنم على الأرض إذا شبعت.
وفي"مختصر العين"لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب"تربض الرهط": أي تسعهم, وقربة ربوض وشجرة ودرع: أي واسعة.
وفي"مختصر العين"للزبيدي خلافه.
وأما الرواية الأخرى:"يربض"بالياء المثناة من تحت مكان الموحدة, أي: تروي الرهط بعض الري.
والروض نحو من نصف قربة, وأراض الحوض: إذا صب فيه ماء يواري أرضه.
وقيل: هو مأخوذ من الروضة وهي الموضع المستنقع فيه الماء, ومنه قوله في هذا الحديث:"فشربوا حتى أراضوا"يعني: رووا من قولهم: أراض الأرض فهم مريضون, إذا ثملوا من اللبن وثقلوا على الأرض.
وقيل: أراضوا يعني: شربوا لبنًا صب على لبن، يقال: أراض القوم وأراضوا, إذا صبوا اللبن على اللبن.
ويحتمل أنه أريد به كثرة شربهم اللبن لصبهم إياه في أجوافهم مرة فوق أخرى, ويفسره قوله:"حتى أراضوا عللًا بعد نهل": أي: ارتواء