وقوله:"ومبرأ"قيل: هو منصوب عطفًا على قوله:
فأتت به حوش الفؤاد مبطنًا ... سهدًا إذا ما نام ليل الهوجل
وأنشده الجوهري في"صحاحه"مجرورًا, وذكر أنه معطوف على قوله:"ولقد سريت على الظلام بمغشم".
وهو قوي؛ لأن أبا تمام حبيب بن أوس الطائي أنشده في كتاب"الحماسة"قبل قوله:"فأتت به حوش الفؤاد".
فقال: وقال أبو كبير الهذلي:
ولقد سريت على الظلام بمغشم ... جلد من الفتيان غير مثقل
ممن حملن به وهن عواقد ... حبك النطاق فشب غير مهبل
ومبرأ من كل غير حيضة ... .... البيت.
و"أبو كبير"هذا بفتح الكاف وكسر الموحدة وآخره راء, واسمه