فهرس الكتاب

الصفحة 2326 من 4300

في الميم فقيل: ممغط: [من قولهم] مغطت الشيء إذا مددته، وقيل في معناه هنا: هو الطويل المضطرب، وقيل: معناه معنى المشذب.

والقصير المتردد: الداخل بعضه في بعض قصرا، وقال أبو الحسين ابن فارس: والمتردد المجتمع الخلق.

وأما قول البراء رضي الله عنه: كان صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا، لا ينافي قول هند: كان أطول من المربوع، فمراد هند - والله أعلم - أنه صلى الله عليه وسلم كان إلى الطول أقرب، كما في حديث علي رضي الله عنه.

وقال البراء: كان رجلا مربوعا، على بابه أي: معتدلا بين الطويل والقصير كما جاء مصرحا به عن البراء نفسه كما قدمناه عن علي رضي الله عنه وغيره.

ويحتمل أن يكون المربوع في قول هند كالمتردد في حديث علي.

وقد حكى أبو زيد سعيد بن أوس: رمح مربوع أي: قصير.

وحكى غيره منهم الزبيدي في"مختضر العين"وأبو الحسين ابن فارس في"مجمله"رمح مربوع: بين الطويل والقصير.

فعلى ما حكاه أبو زيد: يتنزل قول هند، وعلى ما حكاه الآخرون: يتنزل قول البراء، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت