ولا سبط.
وخرجه الترمذي في"الشمائل"وفي بعض طرقه: ليس بالجعد القطط ولا السبط.
وعن علي رضي الله عنه نحوه.
و"الشعر الجعد القطط": المتناهي الجعودة كشعر الزنوج، يقال: قطط الشعر بالكسر - وهو نادر فيما عده ابن فارس في"المجمل"قططا بفتحتين: اشتدت جعودته.
وروي قوله:"ليس بالجعد القطط"بفتح القاف وكسر الطاء بعدها، ولا يأباه القياس.
و"السبط"بفتح أوله وكسر ثانيه، وبفتح ثانيه أيضا ويسكن، وقد تكسر السين مع السكون لثانيه ككتف وكتف وهو الشعر المسترسل الذي لا جعودة فيه أصلا.
*قال هند:"إن انفردت عقيقته"، -وفي رواية: عقيصته -"فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه إذا هو وفره".
و"العقيقة": في الأصل: شعر الرأس الذي يولد الصبي به، وسميت الذبيحة عن المولود في سابعه عقيقة؛ لأن شعره الذي هو