موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بأمر، فسدل ثم فرق بعد كما في حديث ابن عباس- رضي الله عنه.
و"الفرق": أن يجعل شعر رأسه فرقتين كل فرقة ذؤابة.
و"السدل"إرسال الشعر على الوجه كالقصة شعر الناصية.
وقوله:"وفره"أي: أعفاه عن الأخذ منه، فإذا أعفاه تجاوز شحمة أذنيه وإذا لم يعفه لا يجاوزها.
وشحمة الأذن: طرفها الأسفل.
وحدث إسماعيل ابن علية، عن حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان شعره إلى أنصاف أذنيه.
وروى العلاء بن سالم: حدثنا أبو الوليد المخزومي، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم وفرة إلى شحمة أذنبه .. الحديث.
قال الحافظ ابو محمد يحيى بن صاعد: ليس هذا بسهيل بن أبي صالح، هذا شيخ من أهل المدينة.