فهرس الكتاب

الصفحة 2376 من 4300

وقال عفان وأبو نعيم: كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو حاتم: كان حسن الصوت بالقرآن ليس به بأس ولا يحتج به.

*الحادي عشر: الشبه، ويقال له: الشبيه، وهو أبو محمد يحيى بن القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي: وإنما لقب الشبيه لشبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان له في مثل موضع خاتم النبوة من النبي صلى الله عليه وسلم شامة عظيمة وكان إذا دخل الحمام ورآها الناس كبروا وصلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قدم مصر من أرض الحجاز لما أشخصه ابن طولون في مصادرة الرسيين وأهله، فخلت دور مصر ليلة قدومه ودخل مصر ووجهه مبرقع، وخرج في جملة أهل مصر الذين خرجوا لقدومه شخص يهودي أعمى يقال له: أبو إسرائيل فيما ذكره شيخنا أبو حفص عمر بن أبي الحسن الأنصاري المصري وغيره - ومع اليهودي ابنة له فقال لها: خذي بيدي وإذا رأيت هذا الرجل فأخبريني، فلما رأته قالت: هاهو يا أبة، فقال: اللهم إن كان هذا شبيها بنبيك في خلقه وهو على الحق فاردد علي بصري، فرد الله تعالى عليه بصره، فما عاد إلى مصر إلا وهو يمشي مع الناس بصيرا فأسلم وحسن إسلامه.

توفي أبو محمد الشيبه - رحمه الله تعالى - يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من شهر رجب سنة ثلاث وستين ومائتين ودفن بمصر بمشهد يحيى أخي السيدة نفيسة، وكان له بمصر عقب إلى سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت