وقيل: هي شعر وسط الصدر.
وحدث عثمان بن عمر بن فارس فقال: حدثنا حرب بن شريح الخلقاني، حدثني رجل من بلعدوية، حدثني جدي قال: انطلقت إلى المدينة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رجل حسن الجسم، عظيم الجبهة، دقيق الأنف، دقيق الحاجبين، وإذا من لدن نحره إلى سرته كالخيط الممدود شعره، ورأيته بين طمرين، فدنا مني، فقال: (( السلام عليك ) ).
وتقدم في بعض طرق حديث علي رضي الله عنه في الوصف الشريف: دقيق المسربة، وفي بعضها طويل المسربة، وفي بعضها: في صدره مسربة وسيأتي ذكرها في حديث هند إن شاء الله تعالى.
*قال هند:"كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة":
الجيد: أصل العتق، وقيل: الجيد العنق، وإنما ذكرها لئلا يتكرر بلفظ واحد.