عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد، عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت بيدة فإذا هي ألين من الحرير وأبرد من الثلج.
وقال أبو بكر ابن أبي خيثمة في"التاريخ":
حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمنى، فقلت: يا رسول الله، ناولني يدك فناولنيها فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب من ريح المسك.
وقال البخاري في"تاريخه الكبير": قال آدم: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، سمع جابر بن يزيد بن الأسود - يعني: الجرشي الخزاعي - عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يأخذون بيده فيمسحون بها وجوههم فأخذت بيده فمسحت بها وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب من المسك.
هذا مختصر، وفي أوله قصة ستأتي - إن شاء الله تعالى - في ذكر حجة الوداع.
وخرج دعلج في"مسند المقلين"من حديث سعيد بن عامر الضبعي، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس مع أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير فسلمت ثم