المدينة رائحة ذلك الطيب فسموا بيت المطيبين.
ويعضده قصة أم سليم في جمعها عرق النبي صلى الله عليه وسلم لما قال عندها على نطع.
قال أنس رضي الله عنه: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ ) )قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب.
وقال عبدان بن محمد المروزي: حدثنا الرفاعي، عن أبي بكر عياش، عن حبيب بن خدرة، عن الحريش قال: كنت مع أبي حين رجم النبي صلى الله عليه وسلم ماعزا فلما أخذته الحجارة أرعدت فضمني النبي صلى الله عليه وسلم فسال علي من عرقه مثل ريح المسك.