وحدث ابن لهيعة, عن الحارث بن يزيد, عن زياد بن نعيم, عن مسلم بن مخراق, عن عائشة رضي الله عنها قال: ذكر لها أن ناسًا يقرءون القرآن في الليلة مرة أو مرتين فقالت: أولئك قرءوا ولم يقرءوا, كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة التمام, وكان يقرأ بسورة البقرة وآل عمران والنساء، ولا يمر بآية فيها تخوف إلا وعاذ الله عز وجل واستعاذه، ولا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله عز وجل ورغب إليه.
خرجه أحمد في"مسنده".
وقال عبد الله بن أبي قيس لعائشة رضي الله عنها: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل يجهر أو يسر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل, ربما جهر وربما أسر.
وله شاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وقال جرير بن حازم: حدثنا قتادة, سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن