فهرس الكتاب

الصفحة 2481 من 4300

وصدر هذا: ستبدي لك الأيام ما كانت جاهلا.

وهذا البيت لطرفة بن العبد واسمه عمرو.

وذكر أبو زرعة أحمد بن الحسن الرازي في كتاب"الشعراء"له في ترجمة طرفة هذا: أنه كان آدم أزرق أزور الصدر أفرع وكان لسانه أسود, كأنه لسان الظبي.

وقال نحوه أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني في"معجم الشعراء"له فقال: وكان آدم أزرق أوقص أفرع أكشف أزور الصدر متساوك الخلق، ويقال: إنه أخرج لسانه فإذا هو أسود كأنه لسان ظبي, فأخذه بيده ثم أومأ بيده إلى رقبته فقال: ويل لهذا مما يجني عليه هذا, فكان هو الذي جنى عليه, فقتل, وذلك أنه هجا عمرو بن هند - وكان منادمه هو والمتلمس - والمتلمس - خال طرفة - فكتب لهما كتابين إلى المكعبر يأمره فيهما بقتلهما.

وقال المرزباني: قيل: وقتلهما المكعبر بالبحرين بكتاب عمرو بن هند وله بضع وعشرون سنة, وقد روي أنه لم يبلغ العشرين. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت