فهرس الكتاب

الصفحة 2490 من 4300

رجلًا سمعه وفهمه قول النبي صلى الله عليه وسلم, فقلت لبعض أصحابه: من هذا؟ قالوا: هذا صاحبه الأخص, هذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن لوبًا - يعني: نحلًا - كان في عيلم له طرم وشرو فجاء رجل فضرب ميتين فأنتج حيًا وكفنه بالثمام فنحس فطار اللوب هاربًا, ودلي مشواره في العيلم فاشتار العسل فمضى به, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ملعون ملعون من سرق شرو قوم فأضر بهم, أفلا تبعتم أثره وعرفتم خبره» , قال: قلت: يا رسول الله, دخل في قوم لهم منعة وهم جيرتنا من هذيل, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صبرك صبرك ترد نهر الجنة, وإن سعته كما بين اللقيقة والسحيقة يتسبسب جريًا بعسل صاف من قذاه ما تقيأه لوب, ولا مجه نوب» .

فقوله العيلم: هو في أحد معانيه الركية الكثيرة الماء, والعيلم - أيضًا - البحر فيما قاله الخليل.

والطرم: في بعض اللغات: العسل, وفي بعضها: الشهد, ويطلق - أيضًا - على الزبد, وعلى الكافور, والطرم أيضًا فيما قيل: ضرب من الشجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت