تابعه عبد بن حميد فحدث به في"مسنده": عن زيد بن حباب العكلي وهو في"مكارم الأخلاق"للخرائطي: حدث به عن حميد بن الربيع الخزاز, حدثنا زيد بن الحباب .... فذكره, ولفظه: «إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله» قيل وما عسله؟ قال: «يحببه إلى جيرانه» .
وحدث بنحوه عباس بن محمد الدوري، وقال عباس الدوري في"تاريخ يحيى بن معين"الذي ألفه: سمعت يحيى بن معين يقول: قال ابن مهدي، وقال أهل مصر في حديث معاوية بن صالح: «إذا أراد الله بعبد خيرا غسله» ، لم يقولوا: «عسله» .
قلت: الرواية بالمهملة وما سواه تصحيف, والله أعلم.
وخرج الطبراني في"معجمه الكبير"من حديث أبي تقي هشام بن عبد الملك الحمصي, حدثنا بقية بن الوليد, حدثني محمد بن زياد الألهاني, عن أبي أمامة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله» قيل: يا رسول الله وما عسله؟ قال: «يفتح الله له عملًا صالحًا ثم يقبضه عليه» .
وقال أحمد بن عمير بن جوصا: حدثنا عمرو بن عثمان, وكتب ابن عبيد وابن حنان - يعني: محمد بن عمرو - وقالوا: حدثنا بقية بن الوليد, عن محمد بن زياد, عن أبي عنبة الخولاني, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا