فهرس الكتاب

الصفحة 2513 من 4300

الذي عندك, فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك ثم أمر له بعطاء.

وفي رواية ثابتة أيضًا عن همام, عن إسحاق بن عبد الله, عن أنس قال: فجاذبه حتى انشق البرد وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن عكرمة بن عمار, عن إسحاق بنحوه, وعنده قال: ثم جبذه إليه - يعني: الأعرابي - جبذة, رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي.

وفي بعض طرقه عن أنس رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد غليظ الحاشية فجبذه أعرابي بردائه جبذة شديدة حتى أثرت حاشية البرد في صفحة عاتقه صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا محمد, احمل لي على بعيري هذين من مال الله الذي عندك, فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك, فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: «المال مال الله وأنا عبده» , ثم قال: «ويقاد منك يا أعرابي ما فعلت بي؟» قال: لا, قال: «لم؟» قال: لأنك لا تكافئ بالسيئة السيئة, فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم أمر أن يحمل له على بعير شعير وعلى الآخر تمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت