فهرس الكتاب

الصفحة 2577 من 4300

وحدث به أيضًا في كتابه"اعتلال القلوب"عن علي بن داود القنطري هذا بنحوه مختصرًا.

وأحاديثه صلى الله عليه وسلم في وعظ الأمة وترغيبها وترهيبها وتخويفها وتحذيرها لا تحصى ولا تحصر.

وفي رواية ابن عباس عن هند رضي الله عنهم:"وإذا وعظ جد وماد".

فمعنى"جد"اجتهد, و"ماد": أي أعطى المستمع للوعظ ما ينفعه, والله أعلم؛ لأن هذه المادة يقال فيها: ماد السكران وغيره ميدًا تعطف, والأرض اضطربت, والرجل أعطيته، ومنه المائدة.

*قال علي رضي الله عنه:"لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه إلى غيره":

هذا في جميع أحواله صلى الله عليه وسلم المبنية على العدل.

صح عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال: لما كان يوم حنين آثر النبي صلى الله عليه وسلم أناسًا في القسمة فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك, وأعطى أناسًا من أشراف العرب وآثرهم يومئذ في القسمة فقال رجل: والله إن هذه لقسمة ما عدل فيها, وما أريد بها وجه الله, فقلت: والله لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فأخبرته فقال: «من يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله, رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر» .

*قال علي رضي الله عنه:"الذين يلونه من الناس خيارهم":

صح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إني لواقف في قوم قد دعوا الله لعمر رضي الله عنه وقد وضع على سريره إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول: يرحمك الله إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك؛ لأني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت