وكانتا ربيبتي أبي قيلة, وكانت قيلة جدة أبيهما.
وفي بعض طرقه عن جدتيه أن قيلة حدثتهما أنها كانت تحت حبيب ابن أزهر أخي بني جناب, فولدت له النساء, ثم توفي فانتزع بناتها منها أثوب بن أزهر عمهن, فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام, فبكت جويرية منهن هي أصغرهن حديباء كانت قد أخذتها الغرصة فرحمتها فاحتملتها معها ... الحديث.
وفيه: قالت: ثم انطلقت إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فبينما أنا عندها ليلة تحسب عني نائمة, إذ دخل زوجها من السامر, فقال: وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحبًا صاحب صدق حريث بن حسان الشيباني غاديًا وافد بكر بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا صباح .... الحديث إلى أن قالت: فخرجت معه صاحب صدق حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس صلاة الغداة, وقد أقيمت حين انشق الفجر والنجوم شابكة في السماء, والرجال لا تكاد تعارف من ظلمة الليل, فصففت مع الرجال وامرأة كانت حديثة عهد بجاهلية, فقال الرجل الذي يليني من الصف: امرأة أنت أو رجل؟