فهرس الكتاب

الصفحة 2607 من 4300

كنت جالسًا في داري فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلي فقمت إليه, فأخذ بيدي فانطلقنا حتى أتينا بعض حجر نسائه, فدخل ثم أذن لي فدخلت الحجاب عليها فقال: «هل من غداء؟» فقالوا: نعم, فأتى بثلاثة أقرصة, فوضعن على بني, فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرصاُ, فوضعه بين يديه, وأخذ قرصًا آخر فوضعه بين يدي, ثم أخذ الثالث فكسره باثنتين, فجعل نصفه بين يديه, ونصفه بين يدي, ثم قال: «هل من أدم؟» قالوا: لا, إلا شيء من خل قال: «هاتوه, فنعم الأدم هو» .

*قال علي رضي الله عنه:"من جالسه أو أقامه لحاجة - وفي رواية: أو قاومه لحاجة - صابره حتى يكون هو المنصرف".

خرج الترمذي: من حديث عمران بن زيد التغلبي, عن زيد العمي, عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لم ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع, ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه, ولم ير صلى الله عليه وسلم مقدمًا ركبتيه أمام جليس له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت