قال الترمذي: ويزيد يروي عن أيوب أبي العلاء - وهو أيوب بن مسكين - ويقال: ابن أبي مسكين, ولعله هذا.
وقال الإمام أحمد بن حنبل في"مسنده": حدثنا وكيع, حدثنا إسماعيل, عن قيس, عن دكين بن سعيد الخثعمي قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون وأربعمائة نسأله الطعام, فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه: «قم فأعطهم» , فقال: يا رسول الله ما عندي إلا ما يقيظني والصبية.
قال وكيع: القيظ في كلام العرب أربعة أشهر, قال: «قم فأعطهم» قال عمر: يا رسول الله سمعًا وطاعة, قال: فقام عمر وقمنا معه, فصعد بنا إلى غرفة له, فأخرج المفتاح من حجرته ففتح الباب, قال دكين: فإذا في الغرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض قال: شأنكم, قال: فأخذ كل منا حاجته ما شاء, قال: ثم التفت وإني لمن آخرهم فكأنا لم نرزأ منه تمرة.
وخرجه أبو داود: عن عبد الرحيم بن مطرف, عن عيسى بن يونس, عن إسماعيل بن أبي خالد, بنحوه.