فهرس الكتاب

الصفحة 2622 من 4300

أوقيتان أو أوقية ونصف, ثم انطلقت إلى المسجد, وقد ذهب عامة النهار, فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في المسجد وحده, فسلمت عليه فقال لي: «ما فعل ما قبلك؟» قلت: قد قضى الله عز وجل كل شيء كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق شيء, قال: «فضل شيء؟» قال: قلت: نعم ديناران. قال: «انظر أن تريحني منهما, فلست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منهما» [قال] : فلم يأتنا أحد حتى أمسينا, فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة دعاني, فقال: «ما فعل [ما] قبلك؟» قلت: هو معي لم يأتنا أحد, فبات في المسجد, حتى أصبح, وظل في المسجد اليوم الثاني, حتى كان في آخر النهار جاء راكبان, فانطلقت بهما فكسوتهما وأطعمتهما, حتى إذا صلى العتمة دعاني فقال: «ما فعل الذي قبلك؟» قلت: قد أراحك الله منه, فكبر الله وحمد الله شفقًا من أن يدركه الموت وعنده ذلك, ثم اتبعته صلى الله عليه وسلم, حتى جاء أزواجه فسلم على امرأة [امرأة] حتى أتى صبيه فهذا الذي سألتني عنه.

تابعه أبو داود فحدث به في"سننه": عن أبي توبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت