فهرس الكتاب

الصفحة 2629 من 4300

هذا من خشوع جلسائه الذين أمروا يخفض أصواتهم عنده, واستعمالهم الأدب معه قبل لقيه وبعده, كانوا يجلسون معه مقتبسين الخير متخشعين كأنما على رءوسهم الطير.

قال دعلج بن أحمد في كتابه"مسند المقلين": حدثنا أبو مسلم الكجي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبه، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك هو الثعلبي الذبياني العامري رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حوله كأن على رءوسهم الطير .. الحديث.

وقد ذكرنا له فيما تقدم طريقا آخر غير هذا.

وقوله: (ولا تؤبن فيه الحرم) أي: لا تذكر بقبيح ولا ترمى بعيب ولا تقذف بفعل ولا قول غير مرضيين، كما يحدث في مجالس عديمي المروءة وأهل العصيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت