ولا ضربني ضربة قط، ولا انتهرني ولا عبس في وجهي، ولا أمرني بأمر فتوانيت فيه فعاتبني عليه، فإن عاتبني أحد من أهله قال: «دعوه فلو قدر شيء لكان» .
*قال علي رضي الله عنه:"لين الجانب ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب»."
(لفظ) : السيئ الخلق، الخشن الكلام، يقال: فظ يفظ بالفتح فظاظة: تجهم، وأغلظ في منطقه، والغليظ من قولهم غلظ الخلق غلظة وغلظة بالضم والكسر وغلاظة إذا كان فيه شكاسة وصعوبة
و (سخاب) : فعال من السخب وهو على البدل من الصخب كالتعب وزنا وهو الضجة واضطراب الأصوات والخصام.
وتقدم حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة بذلك مع شواهده، ولله الحمد ..