صلى الله عليه وسلم عن بطنه حجرين.
وخرجه الترمذي في"جامعه"وإسناده جيد.
وفي"الصحيحين": في قصة حفر الخندق من حديث جابر رضي الله عنه: ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم وبطنه معصوب بحجر من الجوع. وذكر ابن حبان في حديث شد الحجر على بطن النبي صلى الله عليه وسلم فقال في"صحيحه": إنما هو الحجز بضم الحاء وآخره زاي, جمع, وقد انفرد بذلك.
وقال الطبراني: حدثنا بكر بن سهل, حدثنا عمرو بن هشام, حدثنا سليمان بن أبي كريمة, عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل عني أو سره أن ينظر إلي فلينظر إلى أشعث شاحب مشمر, لم يضع لبنة على لبنة, ولا قصبة على قصبة, رفع له علم فشمر إليه, اليوم المضمار وغدًا السباق والغاية الجنة أو النار» .