فهرس الكتاب

الصفحة 2766 من 4300

سلمة, عن أبي التياح, عن أنس رضي الله عنه قال: كان موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لبني النجار, وكان فيه نخل وحرث وقبور من قبور الجاهلية, فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ «ثامنوني به» , فقالوا: لا نبتغي به ثمنًا إلا ما عند الله فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم] بالنخل فقطع, وبالحرث فأفسد, وبالقبور فنبشت, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل ذلك في مرابض الغنم وحيث أدركته.

قال ابن جرير في"تاريخه": وتولى بناء مسجده صلى الله عليه وسلم هو (بنفسه) وأصحابه المهاجرون والأنصار.

وهذا قول الواقدي في"تاريخه"قال: وفيها - أي في السنة الأولى من الهجرة - بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده بالمدينة, وكان يبنيه هو بنفسه في المهاجرين والأنصار.

قال محمد بن إسحاق الصاغاني: حدثنا (عبيد الله) بن عمر, حدثنا وكيع, حدثنا ربيعة بن عثمان التيمي, حدثنا عمران بن أبي أنس, عن سهل ابن سعد قال: اختلف رجلان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي أسس على التقوى, قال أحدهما: هو المسجد الأعظم, وقال الآخر: هو مسجد قباء, قال: (فأتيا) النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: «هو مسجدي هذا» .

حدث به أبو بكر محمد بن هارون الروياني في"مسنده"عن ابن إسحاق - هو الصاغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت