ولد عمر بن عبد العزيز إلى المدينة لبناء مسجدها والزيادة فيه, وعليها يومئذ جعفر بن سليمان بن علي, فمكثا في عمله سنة وزاد في مؤخره مائة ذراع, فصار طوله ثلاثمائة ذراع وعرضه مائتي ذراع.
وقال علي بن محمد المدائني: ولى المهدي جعفر بن سليمان مكة والمدينة واليمامة, فزاد في مسجد مكة ومسجد المدينة فتم بناء مسجد, المدينة في سنة اثنتين وستين ومائة, وكان المهدي أتى المدينة في سنة ستين قبل الحجر (فأمر) بقلع المقصورة وتسويتها مع المسجد.
قال أبو داود في"المراسيل": حدثنا محمد بن سلمة المرادي, حدثنا ابن وهب, عن ابن لهيعة, أن بكير بن الأشج حدثه: أنه كان بالمدينة تسعة مساجد مع مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع أهلها تأذين بلال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلون في مساجدهم, أقربها مسجد بني عمرو بن مبذول من بني النجار, ومسجد بني ساعدة, ومسجد بني عبيد, ومسجد بني سلمة, ومسجد بني