فهرس الكتاب

الصفحة 2807 من 4300

وأما بيت حفصة تركته بعدها فورثه ابن عمر فلم يأخذ له ثمنًا, وهدم وأدخل في المسجد. قاله سالم.

وبيت أم سلمة كان بيت زينب بنت خزيمة فلما توفيت أدخل أم سلمة في بيتها, فذكر عكرمة أن ورثة أم سلمة باعوا بيتها بمال, وقيل: لم يبع.

قال أبو داود في"المراسيل": حدثنا عبد الله بن محمد وعلي بن سهل الرمليان, قالا: حدثنا الوليد, عن عبد الله بن العلاء, عن عطية ابن قيس, قال: كان حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بجريد النخل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في مغزى له وكانت أم سلمة موسرة فجعلت مكان الجريد لبنًا, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما هذا؟» قالت: أردت أن أكف عني أبصار الناس فقال: «يا أم سلمة, إن شر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت