فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 4300

وأربعين سرية.

وهذا هو المشهور في غزواته, وقيل: غزا خمسًا وعشرين, وقيل: غزا ستًا وعشرين, وقيل: أربعًا وعشرين, وقيل: إحدى وعشرين, وقيل: ثمان عشرة, وقيل: تسع عشرة, وقيل غير ذلك.

وأما بعوثه (وسراياه صلى الله عليه وسلم) فكان سبعًا وأربعين كما تقدم.

وذكر ابن إسحاق في رواية زياد ثمانية وثلاثين من بين بعث وسرية.

والغزوات الللاتي قاتل فيهن تسع: بدر, وأحد وفيها جرح صلى الله عليه وسلم, والخندق وفيها تحصن, (وغزاة) بني قريظة, وبني المصطلق وهي المريسيع, وخيبر, وفتح مكة, وحنين, والطائف، وفيها قاتل بالمنجنيق, وقيل: قاتل أيضًا في غزوة بني النضير، ولكن الله جعلها له نفلا خاصة، وقال في غزوة وادي القرى من أعمال خيبر منصرفه منها, (وقتل فيها) بعض أصحابه, وقاتل في الغابة.

وأكبر الغزوات اللاتي نزل في شأنهن القرآن سبع: بدر, وأحد, والخندق, وخيبر, وفتح مكة, وحنين, وتبوك, وبعد تبوك حج حجة الإسلام، ثم اختار الله عز وجل له دار المقامة والإنعام والحسنى والإكرام, فنقله إليها بعد أن كمل الدين, وتمت النعمة على المؤمنين, فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله (وصحبه) وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت