وخرجه - أيضًا - من حديث عمر بن صهبان, عن أبي الزناد, عن أنس رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نبلغ الروحاء حتى تبح الأصوات.
قال: وعمر بن صهبان ضعيف, ومشهور عن أبي حازم: حتى تبح حلوقهم من التلبية, وذكره ابن المنذر.
والروحاء: قرية جامعة من عمل الفرع على ليلتين من المدينة بينهما نحو أربعين ميلًا.
قال جابر رضي الله عنه: لسنا ننوي إلا الحج, لسنا نعرف العمرة.
فيه دليل لمن قال: بترجيح الإفراد أحد الأنواع على غيره.
قال جابر رضي الله عنه: حتى إذا أتينا البيت معه صلى الله عليه وسلم.
ثم وقائع قبل وصوله صلى الله عليه وسلم إلى البيت وأمور حدثت:
منها ما ذكر في"الطبقات"لابن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضى - أي من ذي الحليفة في حجته - يسير المنازل ويؤم أصحابه رضي الله عنهم في الصلوات في مساجد له قد بناها الناس وعرفوا مواضعها.