فهرس الكتاب

الصفحة 2982 من 4300

والمراد بباب بني شيبة وباب الحناطين: جهتهما لا البابين أنفسهما؛ لأنهما لم يكونا إلا في خلافة المهدي العباسي.

وقال نعيم بن حماد: حدثنا عيسى بن يونس, حدثنا محمد بن إسحاق, عن أبي جعفر, عن جابر رضي الله عنه قال: دخلنا مكة بعد ارتفاع الضحى, فأتى النبي صلى الله عليه وسلم باب المسجد فأناخ راحلته, ثم دخل المسجد, فبدأ بالحجر فاستلمه, وفاضت عيناه بالبكاء, ثم رمل ثلاثا، ومشى أربعا حتى فرغ، فلما فرغ قبل الحجر، ووضع يديه عليه ومسح بهما وجهه.

وفي رواية سنان بن أبي سنان، عن محمد بن علي بن حسين، عن جابر رضي الله عنه قال: حتى قدم مكة - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - فكان مدخله من قبل الأبطح من الثنية، ثم أقبل حتى أناخ على باب المسجد، والباب الذي يسميه الناس: باب بني شيبة، ثم مضى حتى يستقبل الكعبة، ثم حمد الله تعالى، وصلى على أبيه إبراهيم صلى الله عليهما وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت