وثلاثمائة, فتوسط الشريف أبو علي عمر بن يحيى العلوي بين الخليفة المطيع لله أبي القاسم الفضل بن المقتدر بالله وبينهم, إلى أن أجابوا إلى رده وجاءوا به إلى الكوفة وعلقوه على الإسطوانة السابعة من أساطين الجامع.
وقيل: إن بعض القرامطة - لعنهم الله - قال لرجل من أهل العلم بالكوفة وقد رآه بالجامع يتمسح به: ما يؤمنكم أن نكون غيبنا ذلك الحجر وجئنا بغيره, فقال له: إن لنا فيه علامة, وهو أنا إذا طرحناه في الماء لا يرسب, ثم جاء بماء فطرحوه فيه فطفا على وجهه.
والقرامطة منسوبون إلى رجل من سواد الكوفة يقال له: قرمط - بكسر القاف - وقيل حمدان بن قرمط.