ذكر فيه الأسماء المفردة, فعد اسمه فردًا, وليس كذلك, بل في الصحابة جماعة كل منهم اسمه سراقة, والعجب أن أبا الفرج - رحمه الله وإيانا - ذكر قبل ذلك فيمن اسمه سراقة من الصحابة سراقة بن مالك هذا مع ستة من الصحابة كل منهم اسمه سراقة, لكنه قلد غيره في ذلك حسبما ذكره أول الباب.
وسراقة بن مالك بن جعشم هذا كان ينزل قديدًا, وقيل: إنه سكن مكة.
قال أبو عمر ابن عبد البر وغيره: مات في صدر خلافة عثمان رضي الله عنه سنة أربع وعشرين. قال: وقيل: إنه مات بعد عثمان رضي الله عنهما.
روى له جماعة سوى مسلم, ولم يذكره الحاكم أبو عبد الله في كتابه"المدخل إلى معرفة رجال الصحيحين"فيوهم هذا أن البخاري لم يرو له شيئًا, وقد خرج له في الهجرة عن يحيى بن بكير, عن الليث عن عقيل, قال ابن شهاب: وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي, وهو ابن أخي سراقة بن جعشم, أن أباه أخبره أنه سمع سراقة يقول: جاءنا رسل كفار قريش .... الحديث, وقد قدمناه في الهجرة, ولم يذكر الحاكم أيضًا عبد الرحمن بن مالك ولا أباه في"المدخل"المذكور, والله أعلم.
قال جابر رضي الله عنه فقال - يعني سراقة: يا رسول الله ألعامنا هذا, أم